الباحث القرآني

ولَمّا كانَ الحامِلُ لَهم عَلى هَذا مُجَرَّدَ اسْتِبْعادِ أنْ يَخْتَصَّ عَنْهم بِفَضِيلَةٍ وهو مِنهم كَما سَيَأْتِي في غَيْرِ هَذِهِ السُّورَةِ - أنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ: ﴿أوَعَجِبْتُمْ﴾ أيْ: أكَذَّبْتُمْ وعَجِبْتُمْ ﴿أنْ جاءَكُمْ﴾ وضَمَّنَ (جاءَ) مَعْنى (أنْزَلَ)، فَلِذَلِكَ جُعِلَتْ صِلَتُهُ (عَلى) فَقالَ: ﴿ذِكْرٌ﴾ رِسالَةٌ ﴿مِن رَبِّكُمْ﴾ أيْ: المُحْسِنِ إلَيْكم بِالإيجادِ والتَّرْبِيَةِ مُنْزِلًا ﴿عَلى رَجُلٍ﴾ أيْ: كامِلٍ في الرُّجُولَةِ وهو مَعَ ذَلِكَ بِحَيْثُ لا تَتَّهِمُونَهُ فَإنَّهُ ﴿مِنكُمْ﴾ لِقَوْلِكم: ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا﴾ [المؤمنون: ٢٤] أيْ: إرْسالِ البَشَرِ ﴿فِي آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] ] ﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ لِتَحْذَرُوا ما يُنْذِرُكُمُوهُ ﴿ولِتَتَّقُوا﴾ أيْ: تَجْعَلُوا بَيْنَكم وبَيْنَ ما تَحْذَرُونَهُ وِقايَةً لَعَلَّكم تَنْجُونَ ﴿ولَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ أيْ: ولِيَكُونَ حالُكم إذا لَقِيتُمْ اللَّهَ حالَ مَن تَرَجّى (p-٤٣١)رَحْمَتَهُ بِأنْ يَرْفَعَهُ اللَّهُ في الدّارَيْنِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب