الباحث القرآني

ولَمّا وصَفَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى بِأقْبَحِ العَقائِدِ وأشْنَعِ الرَّذائِلِ، سَبَّبَ عَنْهُما في مُقابَلَةِ إفْسادِ القُوَّتَيْنِ العِلْمِيَّةِ قَوْلُهُ: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ﴾ ولَمّا ذَكَرَ الزَّمانَ المُتَعَقِّبَ لِلْبَعْثِ، ذَكَرَ المَكانَ الكائِنَ فِيهِ وهو الدّارُ الآخِرَةِ [ فَقالَ-]: ﴿ها هُنا﴾ أيْ في مَجْمَعِ القِيامَةِ كُلِّهِ ﴿حَمِيمٌ﴾ أيْ صَدِيقٍ خالِصٍ يَحْتَرِقُ لَهُ ويَحْمِيهِ مِنَ العَذابِ لِأنَّهم كُلُّهم لَهُ أعْداءٌ كَما أنَّهُ هو [ كانَ -] لا يَرِقُّ عَلى الضُّعَفاءِ فِيما هم فِيهِ مِنَ الإقْلالِ مِن حُطامِ الأمْوالِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب