الباحث القرآني

ولَمّا كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: هَذا ما قالَ، فَما يُقالُ؟ أُجِيبُ بِأنَّهُ يُقالُ لِلزَّبانِيَةِ تَعْذِيبًا لِرُوحِهِ بِالتَّوْبِيخِ والأمْرِ بِالتَّعْذِيبِ عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ: ﴿خُذُوهُ﴾ أيْ أيُّها الزَّبانِيَةُ الَّذِينَ كانَ يَسْتَهِينُ بِهِمْ عِنْدَ سَماعِ ذِكْرِهِمْ. ولَمّا كانَ الأخْذُ دالًّا عَلى الإهانَةِ النّاشِئَةِ عَنِ الغَضَبِ، سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَغُلُّوهُ﴾ أيِ اجْمَعُوا يَدَيْهِ إلى عُنُقِهِ ورِجْلَيْهِ مِن وراءِ قَفاهُ إلى ناصِيَتِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب