الباحث القرآني

(p-٣٦٨)ولَمّا كانَ المالُ سَبَبَ الوُصُولِ إلى السُّلْطانِ، قالَ نافِيًا لِما أوْصَلَهُ إلَيْهِ مالَهُ شارِحًا لِعَدَمِ إغْنائِهِ، ﴿هَلَكَ عَنِّي﴾ أيْ مُجاوِزًا لِي حَتّى كَأنِّي لَمْ أكُنْ [ فِيهِ -] ساعَةً [ قَطُّ -] ﴿سُلْطانِيَهْ﴾ أيْ تَسَلُّطِي عَلى الدُّعاةِ إلى اللَّهِ بِالشُّبَهِ الباطِلَةِ الَّتِي كانَ يُطْلِقُ اللِّسانَ بِها فَأُساعِدُهُ عَلَيْها مَعَ ظُهُورِ بُطْلانِها المُلْكَ الَّذِي أوْصَلَ إلَيْهِ المالَ فَعادَ [ لِأنَّ -] ذَلِكَ المُلْكُ الأعْظَمُ هَلَكَ والمُساعِدُ أبْعَدُ مُباعِدٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب