الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ الدَّرْسَ ذَكَرَ المَدْرُوسَ فَقالَ تَعالى: ﴿إنَّ لَكُمْ﴾ أيْ خاصَّةً عَلى وجْهِ التَّأْكِيدِ الَّذِي لا رُخْصَةَ في تَرْكِهِ ﴿فِيهِ﴾ أيِ الكِتابُ لِتَكُونُوا في غايَةِ الوُثُوقِ بِهِ، لا في غَيْرِهِ مِمّا لا وُثُوقَ لَكم بِهِ ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ أيْ تُبالِغُونَ في انْتِقائِهِ وأخَذَ خِيارَهُ، وكَسَرَ الهَمْزَةَ وكانَ حَقَّها الفَتْحُ لَوْلا اللّامُ لِأنَّ ما بَعْدَها هو المَدْرُوسُ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ حِكايَةً لِلْمَدْرُوسِ وأنْ تَكُونَ اسْتِئْنافِيَّةً.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب