الباحث القرآني

﴿فَكانَ﴾ ولَمّا كانَ تَقْدِيمُ الشَّيْءِ عَلى مَحَلِّهِ مُوجِبًا لِرَوْعَةِ تَنَبُّهِ الإنْسانِ لِلتَّفْتِيشِ عَنِ السَّبَبِ والتَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ قالَ: ﴿عاقِبَتَهُما﴾ مُقَدِّمًا (p-٤٥٧)لِخَبَرِ ”كانَ“ ﴿أنَّهُما﴾ أيِ الغارَّ والمَغْرُورَ ﴿فِي النّارِ﴾ حالَ كَوْنِهِما ﴿خالِدَيْنِ فِيها﴾ لِأنَّهُما ظَلَما [ظُلْمًا] لا فَلاحَ مَعَهُ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ قَدْ يُحْمَلُ عَلى أنَّهُ [فِي] الإنْسانِ بِعَيْنِهِ، قالَ مُعَلِّقًا بِالوَصْفِ، تَعْمِيمًا وزَجْرًا عَنْهُ: ﴿وذَلِكَ﴾ أيِ العَذابُ الأكْبَرُ ﴿جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ أيْ كُلِّ [مَن] وضَعَ العِبادَةَ في غَيْرِ مَحَلِّها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب