الباحث القرآني

(p-٢٤٧)ولَمّا ذَكَرَ الصِّنْفَيْنِ النّاجِيَيْنِ، أتْبَعَهُما الهالِكِينَ جامِعًا لَهم في صِنْفٍ واحِدٍ لِأنَّ مَن أُرِيدَتْ لَهُ السَّعادَةُ يَكْفِيهِ ذَلِكَ، ومَن خُتِمَ بِشَقائِهِ لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ الإغْلاظُ والإكْثارُ فَقالَ: ﴿وأمّا إنْ كانَ﴾ أيْ: ذَلِكَ الَّذِي أخَذْناهُ مِن أصْحابِ المَشْأمَةِ وأنْتُمْ حَوْلَهُ تَنْقَطِعُ أكْبادُكم لَهُ ولا تَقْدِرُونَ لَهُ عَلى شَيْءٍ أصْلًا ﴿مِنَ المُكَذِّبِينَ﴾ ولَمّا كانَ المُكَذِّبُ تارَةً يَكُونُ مُعانِدًا، وتارَةً [يَكُونُ] جاهِلًا مُقْتَصِرًا، قالَ: ﴿الضّالِّينَ﴾ أيْ أصْحابِ الشِّمالِ الَّذِينَ وُجِّهُوا وِجْهَةَ هُدًى فَزاغُوا عَنْها لِتَهاوُنِهِمْ في البَعْثِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب