الباحث القرآني

﴿وأنْتُمْ﴾ أيْ والحالُ أنَّكم أيُّها العاكِفُونَ حَوْلَ المُحْتَضَرِ المُتَوَجِّعُونَ لَهُ ﴿حِينَئِذٍ﴾ أيْ حِينَ إذْ بَلَغَتِ الرُّوحُ ذَلِكَ المَوْضِعَ. ولَمّا كانَ بَصَرُهم لِكَوْنِهِ لا يَنْفُذُ في باطِنٍ كالعَدَمِ [قالَ:] ﴿تَنْظُرُونَ﴾ أيْ ولَكم وصْفُ التَّحْدِيقِ إلَيْهِ ولا حِيلَةَ لَكم ولا فِعْلَ بِغَيْرِ النَّظَرِ، ولَمْ يَقُلْ: تُبْصِرُونَ، لِئَلّا يُظَنَّ أنَّ لَهم إدْراكًا بِالبَصَرِ لِشَيْءٍ مِنَ البَواطِنِ مِن حَقِيقَةِ الرُّوحِ وغَيْرِها نَحْوَها
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب