الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ ما جَرَتِ العادَةُ بِتَناوُلِهِ لِمُجَرَّدِ اللَّذَّةِ، أتْبَعَهُ ما العادَةُ أنَّهُ لِإقامَةِ البَيِّنَةِ وإنْ كانَ هُناكَ لِمُجَرَّدِ اللَّذَّةِ أيْضًا فَقالَ: (p-٢٠٥)﴿ولَحْمِ طَيْرٍ﴾ ولَمّا كانَ في لَحْمِ الطَّيْرِ مِمّا يُرْغَبُ عَنْهُ، احْتَرَزَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ أيْ: غايَةَ الشَّهْوَةِ بِحَيْثُ يَجِدُونَ لِآخِرِهِ مِنَ اللَّذَّةِ ما لِأوَّلِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب