الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ الرِّيَّ والسَّبَبَ فِيهِ، [ذَكَرَ] ما يَنْشَأُ عَنْهُ فَقالَ: ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ﴾ أيْ: مِن كُلِّ الفاكِهَةِ، وخَصَّ أشْرَفَها وأكْثَرَها وِجْدانًا في الخَرِيفِ والشِّتاءِ كَما في جِنانِ الدُّنْيا الَّتِي جُعِلَتْ مِثالًا لِهاتَيْنِ الجَنَّتَيْنِ فَقالَ: ﴿ونَخْلٌ ورُمّانٌ﴾ فَإنَّ كُلًّا مِنهُما فاكِهَةٌ وإدامٌ، فَلِذا خَصَّ تَشْرِيفًا وتَنْبِيهًا عَلى ما فِيهِما مِنَ التَّفَكُّهِ وأُولاهُما أعَمُّ نَفْعًا وأعْجَبُ [خَلْقًا] فَلِذا قُدِّمَ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب