الباحث القرآني

ولَمّا كانَتِ البَساتِينُ لا يَكْمُلُ مَدْحُها إلّا بِكَثْرَةِ الأنْواعِ [والألْوانِ] والفُرُوعِ المُشْتَبِكَةِ والأغْصانِ، قالَ واصِفًا لَهُما: ﴿ذَواتا﴾ أيْ صاحِبَتا (p-١٨١)بِرَدِّ عَيْنِ الكَلِمَةِ فَإنَّ أصْلَها ”ذَوُو“ ﴿أفْنانٍ﴾ أيْ: جَمْعِ فَنٍّ يَتَنَوَّعُ فِيهِ الثِّمارُ، وفَنَنٍ وهو الغُصْنُ المُسْتَقِيمُ طُولًا الَّذِي تَكُونُ بِهِ الزِّينَةُ بِالوَرَقِ والثَّمَرِ وكَمالِ الِانْتِفاعِ، قالَ عَطاءٌ: في كُلِّ غُصْنٍ فُنُونٌ مِنَ الفاكِهَةِ؛ ولِهَذا سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب