الباحث القرآني

ولَمّا كانَ عَذابُ المُجْرِمِ - القاطِعِ لِما مِن شَأْنِهِ أنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا - مِن أكْبَرِ النِّعَمِ وأسَرِّها لِكُلِّ أحَدٍ حَتّى لِمَن سِواهُ مِنَ المُجْرِمِينَ، سَبَّبَ (p-١٧٩)قَوْلَهُ: ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ أيِ: المُحْسِنِ إلَيْكُما أيُّها الثَّقَلانِ بِإهْلاكِ المُجْرِمِ في الدّارَيْنِ وإنْجاءِ المُسْلِمِ مِمّا أهْلَكَ بِهِ المُجْرِمَ لُطْفًا بِالمُهَدَّدِينَ لِيَرْتَدِعُوا ويَنْزَجِرُوا عَمّا يَكُونُ سَبَبَ إهْلاكِهِمْ هم ومَن والاهم ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أبِنِعْمَةِ الشَّمِّ مِنَ اليَمِينِ أمْ مِن غَيْرِها مِمّا أراكم مِن آياتِهِ، وظاهَرَ عَلَيْكم مِن بَيِّناتِهِ، في السَّماواتِ والأرْضِ، وما أراكم مِن مَطالِعِ الدُّنْيا مِنَ الشَّمْسِ الَّتِي هي آيَةُ النَّهارِ والقَمَرِ الَّذِي هو آيَةُ الزَّمْهَرِيرِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِن آياتِهِ المُحْكَمَةِ المَرْئِيَّةِ المَسْمُوعَةِ، وقَدْ كُرِّرَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَقِبَ ذِكْرِ النّارِ وأهْوالِها سَبْعَ مَرّاتٍ تَنْبِيهًا عَلى اسْتِدْفاعِ أبْوابِها السَّبْعَةِ كَما مَضى - واللَّهُ المُسْتَعانُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب