الباحث القرآني

ولَمّا كانَ التَّهْدِيدُ بِهَذا لُطْفًا بِهِمْ فَهو نِعْمَةٌ عَلَيْهِمْ والعَفْوُ عَنِ المُعالَجَةِ بِإرْسالِهِ لِذَلِكَ، سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ: ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما﴾ أيِ: المُرَبِّي لَكُما بِدَفْعِ البَلايا وجَلْبِ المَنافِعِ ﴿تُكَذِّبانِ﴾ أبِنِعْمَةِ السَّمْعِ مِن فَوْقٍ أوْ غَيْرِها، ألَمْ يَكُنْ لَكم فِيما شَهِدْتُمُوهُ في الدُّنْيا مِن دَلائِلِ ذَلِكَ وآياتِهِ ما يُوجِبُ لَكُمُ الإيمانَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب