الباحث القرآني

ولَمّا طابَقَ ما أخْبَرَ بِهِ مِن عَذابِهِمْ ما هَوَّلَهُ بِهِ أوَّلًا، أكَّدَ ذَلِكَ لِما تَقَدَّمَ مِن سِرِّهِ فَقالَ مُسَبِّبًا عَنْهُ مُشِيرًا إلى أنَّهُ لِشِدَّةِ هَوْلِهِ مِمّا يَجِبُ السُّؤالُ عَنْهُ: ﴿فَكَيْفَ كانَ﴾ أيُّها السّائِلُ، ولَفَتَ القَوْلَ إلى الإقْرارِ تَنْبِيهًا لِلْعَبِيدِ عَلى المُحافَظَةِ عَلى مَقامِ التَّوْحِيدِ: ﴿عَذابِي﴾ لِمَن كَذَّبَ رُسُلِي ﴿ونُذُرِ﴾ أيْ: وإنْذارِي أوْ رُسُلِي في إنْذارِهِمْ هَلْ صَدَقَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب