الباحث القرآني

ولَمّا حَثَّ عَلى السُّمُودِ، فَسَّرَهُ مُسَبِّبًا عَنِ الِاسْتِفْهامِ ومَدْخُولِهِ قَوْلَهُ: ﴿فاسْجُدُوا﴾ أيِ اخْضَعُوا خُضُوعًا كَثِيرًا بِالسُّجُودِ الَّذِي في الصَّلاةِ ﴿لِلَّهِ﴾ أيِ المَلِكِ الأعْظَمِ ﴿واعْبُدُوا﴾ أيْ بِكُلِّ أنْواعِ العِبادَةِ فَإنَّهُ ”﴿ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ﴾ [النجم: ٢]“ عَنِ الأمْرِ بِذَلِكَ ”﴿وما غَوى﴾ [النجم: ٢]“ قالَ الرّازِيُّ في اللَّوامِعِ: قالَ الإمامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التِّرْمِذِيُّ: تَعَبَّدَنا رَبُّنا مُخْلِصِينَ أنْ نَكُونَ لَهُ كالعَبِيدِ وأنْ يَكُونَ لِعَبِيدِهِ كَما هو لَهُمُ - انْتَهى، ولَوْ كانَ السُّمُودُ بِمَعْنى اللَّهْوِ كانَ الأنْسَبُ تَقْدِيمَهُ عَلى ”تَبْكُونَ“ - واللَّهُ أعْلَمُ، وقَدْ ظَهَرَ أنَّ آخِرَها نَتِيجَةُ أوَّلِها، ومُفَصَّلَها ثَمَرَةُ مُوصَلِها - واللَّهُ الهادِي.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب