الباحث القرآني

ولَمّا أفْهَمَ هَذا أنَّ اللَّهَ يَكْشِفُها أيْ يَكْشِفُ كَرْبَها مِمَّنْ يُرِيدُ مِن عِبادِهِ ويُثْقِلُهُ عَلى مَن يَشاءُ، ويَكْشِفُ عِلْمَها بِإقامَتِها، ولا حِيلَةَ لِغَيْرِهِ في شَيْءٍ مِن ذَلِكَ بِوَجْهٍ، سَبَّبَ عَنْهُ وعَمّا تَقَدَّمَهُ مِنَ الإنْذارِ قَوْلَهُ مُنْكِرًا مُوَبِّخًا: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾ أيِ القَوْلِ العَظِيمِ الَّذِي يَأْتِيكم عَلى سَبِيلِ التَّجَدُّدِ بِحَسَبِ الوَقائِعِ والحاجاتِ ﴿تَعْجَبُونَ﴾ إنْكارًا وهو في غايَةِ ما يَكُونُ مِن تَرْقِيقِ القُلُوبِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب