الباحث القرآني

﴿وثَمُودَ﴾ أيْ أهْلَكَهم ثُمَّ سَبَّبَ عَنِ الإهْلاكِ قَوْلَهُ: ﴿فَما أبْقى﴾ أيْ مِنَ الفَرِيقَيْنِ أحَدًا، ومَن قالَ: إنَّ عادًا قَبِيلَتانِ جَعَلَ عَدَمَ الإبْقاءِ خاصًّا بِثَمُودَ، وقِراءَةُ عاصِمٍ وحَمْزَةَ ويَعْقُوبَ بِمَنعِ الصَّرْفِ نَصٌّ في أنَّهم قَوْمُ صالِحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقِراءَةُ الباقِينَ بِالصَّرْفِ أنْسَبُ لِلْإهْلاكِ والإعْدامِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب