الباحث القرآني

ولَمّا أمَرَهُ سُبْحانَهُ بِالإعْراضِ عَمَّنْ تَوَلّى عَنِ التَّشَرُّفِ بِذِكْرِ المَلِكِ (p-٧٠)الأعْظَمِ واللِّجاءِ إلَيْهِ، ونَهى عَنِ التَّزْكِيَةِ لِلْجَهْلِ بِالعَواقِبِ، وكانَ قَدِ ارْتَدَّ ناسٌ عَنِ الإسْلامِ، كانَ سَبَبُ ارْتِدادِهِمْ إخْبارَهُ ﷺ عَنْ بَعْضِ ما رَأى مِنَ الآياتِ الكُبْرى لَيْلَةَ الإسْراءِ، وكانَ لَمّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﷺ سَجْدَةُ النَّجْمِ وسَجَدَ فِيها ﷺ سَجَدَ مَعَهُ - كَما في البُخارِيِّ - المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ والجِنُّ والإنْسُ، ولَمْ يَكُنْ في ظَنِّ أحَدٍ مِنَ الخَلْقِ انْقِلابُهم عَلى أدْبارِهِمْ بَعْدُ حَتّى ولا في ظَنِّ المُرْتَدِّينَ، سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ قَوْلَهُ: ﴿أفَرَأيْتَ﴾ أيْ أخْبِرُونِي ﴿الَّذِي تَوَلّى﴾ أيْ عَنْ ذِكْرِنا بَعْدَ أنْ كانَ حَرِيصًا عَلَيْهِ، يَظُنُّ هو وأهْلُهُ أنَّهُ عَرِيقٌ في أهْلِهِ بِإيمانِهِ وأعْمالِهِ في أيّامِ إيمانِهِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب