الباحث القرآني

﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ أيْ يُغَطِّيها ويَرْكَبُها وتُثْمِرُهُ؟ مِن فِراشِ الذَّهَبِ والرَّفْرَفِ الأخْضَرِ والمَلائِكَةِ والنَّبْقِ وغَيْرِ ذَلِكَ فَإنَّ الغَشْوَ النَّبْقُ ﴿ما يَغْشى﴾ لا تَحْتَمِلُونَ وصْفَهُ وهو بِحَيْثُ يَكادُ أنْ لا يُحْصى، وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ ﷺ في الحَدِيثِ: «وغَشِيَها، ألا وإنِّي لا أدْرِي ما هي فَلَيْسَ أحَدٌ مِن خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْعَتَها» أوْ كَما قالَ ﷺ، وأكَّدَ الرُّؤْيَةَ وقَرَّرَها مُسْتَأْنِفًا بِقَوْلِهِ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب