الباحث القرآني

ولَمّا كانَ ألَذَّ ما إلى الحَبِيبِ وأعْظَمَ ما يَكُونُ مِن أرَبِهِ ذِكْرُ مَحْبُوبِهِ والثَّناءُ عَلَيْهِ بِما مَنَّ بِهِ، قالَ تَعالى شارِحًا لِذَلِكَ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: فَأقْبِلُوا عَلى تَعاطِي ما ذَكَرَ مِنَ النِّعَمِ: ﴿وأقْبَلَ بَعْضُهُمْ﴾ لِما ازْدَهاهم مِنَ السُّرُورِ، وراقَهم مِنَ اللَّذَّةِ والحُبُورِ ﴿عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ أيْ يَسْألُ بَعْضُهم بَعْضًا عَنِ السَّبَبِ المُوصِلِ لَهُ إلى هَذا النَّعِيمِ الَّذِي لا يَقْدِرُ مَخْلُوقٌ عَلى وصْفِهِ حَقَّ وصْفِهِ،
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب