الباحث القرآني

ولَمّا ذَكَرَ الفَتْحَ ذَكَرَ بَعْضَ ثَمَرَتِهِ فَقالَ: ﴿ومَغانِمَ﴾ فَنَبَّهَ بِصِيغَةِ مُنْتَهى الجُمُوعِ إلى أنَّها عَظِيمَةٌ، ثُمَّ صَرَّحَ بِذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿كَثِيرَةً﴾ ولَمّا كانَ الشَّيْءُ رُبَّما أُطْلِقَ عَلى ما هو بِالقُوَّةِ دُونَ الفِعْلِ، أزالَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَأْخُذُونَها﴾ وهي خَيْبَرُ. ولَمّا كانَ ذَلِكَ مُسْتَبْعَدًا لِكَثْرَةِ الكُفّارِ وقِلَّةِ المُؤْمِنِينَ، بَيَّنَ سَبَبَهُ فَقالَ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: بِعَزَّةَ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ: ﴿وكانَ اللَّهُ﴾ أيِ: الَّذِي لا كُفُوءَ لَهُ ﴿عَزِيزًا﴾ أيْ: يَغْلِبُ ولا يُغْلَبُ ﴿حَكِيمًا﴾ يُتْقِنُ ما يُرِيدُ فَلا يُنْقَضُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب