الباحث القرآني

ولَمّا كانَ العاقِلُ لا يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ إلّا بِما هو صَحِيحٌ، فَكَيْفَ إذا كانَ عَظِيمًا بَيْنَ قَوْمِهِ فَكَيْفَ إذا أكَّدَ ذَلِكَ بِأنْواعٍ مِنَ التَّأْكِيدِ، فَكانَ السّامِعُ لِهَذا الكَلامِ يَقْطَعُ بِصِدْقِهِ، بَيَّنَ تَعالى ما يُصَحِّحُ أنَّ حالَهم حالُ مَن يَعْتَقِدُ أنَّهُ ساحِرٌ بِأنَّهم أسْرَعُوا الخِيانَةَ بِالكَذِبِ فِيهِ مِن غَيْرِ اسْتِحْياءٍ ولا خَوْفٍ، فَقالَ مُعَبِّرًا بِالفاءِ دَلالَةً عَلى ذَلِكَ: ﴿فَلَمّا كَشَفْنا﴾ عَلى ما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي تُرْهِبُ الجِبالَ ﴿عَنْهُمُ العَذابَ﴾ أيِ الَّذِي أنْزَلْناهُ بِهِمْ ﴿إذا هم يَنْكُثُونَ﴾ أيْ فاجَئُوا الكَشْفَ بِتَجْدِيدِ النَّكْثِ بِإخْلافٍ بَعْدَ إخْلافٍ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب