الباحث القرآني

ولَمّا بَيَّنَ كُفْرانَهم بِقَتْلِ الأنْبِياءِ؛ بَيَّنَ كُفْرَهم بِالبُهْتانِ الَّذِي هو سَبَّبُ القَتْلِ؛ والفِتْنَةُ أكْبَرُ مِنَ القَتْلِ؛ فَقالَ - مُعَظِّمًا لَهُ بِإعادَةِ العامِلِ -: ﴿وبِكُفْرِهِمْ﴾؛ أيْ: المُطْلَقِ؛ الَّذِي هو سَبَبُ اجْتِرائِهِمْ عَلى الكُفْرِ بِنَبِيٍّ مُعَيَّنٍ؛ كَمُوسى - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ وعَلى القَذْفِ؛ لِيَكُونَ بَعْضُ كُفْرِهِمْ مَعْطُوفًا عَلى بَعْضٍ آخَرَ؛ ولِذَلِكَ قالَ: ﴿وقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ﴾؛ أيْ: بَعْدَ عِلْمِهِمْ بِما ظَهَرَ عَلى يَدَيْها مِنَ الكَراماتِ الدّالَّةِ عَلى بَراءَتِها؛ وأنَّها مُلازِمَةٌ لِلْعِبادَةِ بِأنْواعِ الطّاعاتِ؛ ﴿بُهْتانًا عَظِيمًا﴾؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب