الباحث القرآني

ولَمّا ثَبَتَ بِهَذا وحْدانِيَّتُهُ؛ وقُدْرَتُهُ؛ ولَمْ يَزَعْهم ذَلِكَ عَنْ ضَلالِهِمْ؛ ولا رَدَّهم عَنْ عُتُوِّهِمْ ومِحالِهِمْ؛ مَعَ كَوْنِهِ مُوجِبًا لِأنْ يُقْبِلَ كُلُّ أحَدٍ عَلَيْهِ؛ ولا يَعْدِلَ أبَدًا عَنْهُ؛ قالَ - آمِرًا لَهُ بِما يُنَبِّهُهم عَلى عَظِيمِ خَطَئِهِمْ -: ﴿قُلْ هُوَ﴾؛ أيْ: هَذا الأمْرُ الَّذِي تَلَوْتُهُ عَلَيْكم مِنَ الأخْبارِ؛ عَنِ الماضِي؛ والآتِي مِنَ القِيامَةِ المُشْتَمِلَةِ عَلى التَّخاصُمِ المَذْكُورِ؛ وغَيْرِها؛ والأحْكامِ؛ والمَواعِظِ؛ فَثَبَتَ بِمَضْمُونِهِ الوَحْدانِيَّةُ؛ وتَحَقَّقَ بِإعْجازِهِ؛ مَعَ ثُبُوتِ الوَحْدانِيَّةِ؛ وتَمامِ القُدْرَةِ؛ وجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ؛ أنَّهُ كَلامُ اللَّهِ؛ ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾؛ أيْ: خَبَرٌ يَفُوتُ الوَصْفَ في الجَلالِ والعِظَمِ؛ بِدَلالَةِ العِبارَةِ؛ والصِّفَةِ؛ لا يُعْرِضُ عَنْ مِثْلِهِ إلّا غافِلٌ؛ لا وعْيَ لَهُ؛ ولا شَيْءَ مِن رَأْيٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب