الباحث القرآني

ولَمّا رَفَعَ الحَرَجَ عَنْهُ في الدّارَيْنِ؛ أثْبَتَ المَزِيدَ؛ فَقالَ - عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: ”هَذا لَهُ في الدُّنْيا“؛ مُؤَكِّدًا زِيادَةً في الطُّمَأْنِينَةِ لِكَوْنِهِ خارِقًا لِما حُكِمَ بِهِ مِنَ العادَةِ في أنَّهُ كُلُّ ما زادَ عَنِ الكَفافِ في الدُّنْيا كانَ ناقِصًا (p-٣٨٨)لِلْحَظِّ في الآخِرَةِ -: ﴿وإنَّ لَهُ﴾؛ أيْ: خاصًّا بِهِ؛ ﴿عِنْدَنا﴾؛ أيْ: في الآخِرَةِ؛ ﴿لَزُلْفى﴾؛ أيْ: قُرْبى عَظِيمَةٍ؛ ﴿وحُسْنَ مَآبٍ﴾؛ أيْ: مَرْجِعٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب