الباحث القرآني

ثُمَّ نَبَّهَ عَلى أنَّ مَحَلَّ الفِتْنَةِ جَعْلُها فِيما يُنْكِرُونَهُ؛ فَقالَ (تَعالى) - مُؤَكِّدًا لِأجْلِ إنْكارِهِمْ؛ مُعَلِّلًا لِجَعْلِها فِتْنَةً تُخالِطُهم فَتُحِيلُهم في الدُّنْيا بِحَرِّها؛ وفي الأُخْرى بِأثَرِها -: ﴿إنَّها﴾؛ وحَقَّقَ أمْرَ نَباتِها؛ بِقَوْلِهِ: ﴿شَجَرَةٌ﴾؛ وزادَ الأمْرَ بَيانًا بِقَوْلِهِ: ﴿تَخْرُجُ﴾؛ وأكَّدَهُ بِالظَّرْفِ؛ فَقالَ: ﴿فِي أصْلِ﴾؛ أيْ: ثابِتِ؛ وقَعْرِ؛ ومُعْظَمِ؛ وقَرارِ ﴿الجَحِيمِ﴾؛ أيْ: النّارِ الشَّدِيدَةِ الِاضْطِرامِ؛ وفُرُوعُها تَرْتَفِعُ إلى دَرَكاتِها؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب