الباحث القرآني

ولَمّا وصَلُوا إلى هَذا الحَدِّ مِنَ الطُّغْيانِ؛ والزُّورِ الظّاهِرِ؛ والبُهْتانِ؛ تَشَوَّفَ السّامِعُ إلى جَزائِهِمْ؛ فاسْتَأْنَفَ الإخْبارَ بِذَلِكَ؛ مُظْهِرًا لَهُ في أُسْلُوبِ الخِطابِ؛ إيذانًا بِتَناهِي الغَضَبِ؛ فَقالَ - في قالَبِ التَّأْكِيدِ؛ نَفْيًا لِما يُتَرْجِمُونَهُ (p-٢٢٨)مِنَ العَفْوِ؛ بِشَفاعَةِ مَنِ ادَّعَوْا أنَّهم يُقَرِّبُونَهم زُلْفى؛ ووَعْظًا لَهُمْ؛ ولِأمْثالِهِمْ في الدُّنْيا؛ فِيما يُنْكِرُونَهُ حَقِيقَةً؛ أوْ مَجازًا -: ﴿إنَّكُمْ﴾؛ أيْ: أيُّها المُخاطَبُونَ عَلى وجْهِ التَّحْقِيرِ؛ المُجْرِمِينَ؛ ﴿لَذائِقُو﴾؛ أيْ: بِما كُنْتُمْ تُضَيِّقُونَ عَلى أوْلِياءِ اللَّهِ؛ ﴿العَذابِ الألِيمِ﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب