الباحث القرآني

﴿والحَمْدُ﴾؛ أيْ: الإحاطَةُ بِأوْصافِ الكَمالِ؛ ﴿لِلَّهِ﴾؛ أيْ: الجامِعِ لِجَمِيعِ الأسْماءِ الحُسْنى؛ الَّتِي دَلَّ عَلَيْها مَجْمُوعُ خَلْقِهِ؛ وإلى ذَلِكَ أشارَ بِقَوْلِهِ: ﴿رَبِّ العالَمِينَ﴾؛ فَهو حِينَئِذٍ الواحِدُ المُعَتالِ؛ الَّذِي تَنَزَّهَ عَنِ الأكْفاءِ؛ والأمْثالِ؛ والنُّظَراءِ؛ والأشْكالِ؛ في كُلِّ شَيْءٍ؛ مِنَ الأقْوالِ؛ والأفْعالِ؛ والشُّؤُونِ والأحْوالِ؛ ولَقَدْ تَرافَقَ آخِرُها - كَما تَرى - وأوَّلَها؛ وتَعانَقَ مَفْصِلُها ومَوْصِلُها؛ واللَّهُ الهادِي إلى الصَّوابِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب