الباحث القرآني

ولَمّا قَدَّمَ السَّلامَ عَلى مَن شاءَ تَخْصِيصُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ مِن رُسُلِهِ؛ عَمَّهُمْ؛ فَقالَ - عاطِفًا عَلى ”سُبْحانَ“ -: ﴿وسَلامٌ﴾؛ أيْ: تَنَزُّهٌ لَهُ؛ وسَلامَةٌ؛ وشَرَفٌ؛ وفَخْرٌ؛ وعُلًا؛ ﴿عَلى المُرْسَلِينَ﴾؛ أيْ: الواصِفِينَ لَهُ بِما هو لَهُ أهْلٌ؛ الَّذِينَ اصْطَفاهُمُ؛ الصّافِّينَ صَفًّا؛ الزّاجِرِينَ زَجْرًا؛ التّالِينَ ذِكْرًا؛ مِنَ البَشَرِ؛ والمَلائِكَةِ المَذْكُورِينَ في هَذِهِ السُّورَةِ؛ وغَيْرِهِمْ؛ لِأجْلِ ما حَكَمَ لَهم بِهِ - سُبْحانَهُ - في الأزَلِ مِنَ العِزِّ؛ والنَّصْرِ؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب