الباحث القرآني

ولَمّا كانَ هَذا الذِّكْرُ - الَّذِي أتاهُمْ؛ مَعَ كَوْنِهِ أعْظَمَ ذِكْرٍ؛ أتى مُصَدِّقًا لِكُتُبِ الأوَّلِينَ؛ وكانَ الرَّسُولُ الآتِي بِهِ أعْظَمَ الرُّسُلِ؛ فَكانَ لِذَلِكَ هو عَيْنَ ما عَقَدُوا عَلَيْهِ؛ مَعَ زِيادَةِ الشَّرَفِ - سَبَبًا لِكُفْرِهِمْ؛ قالَ: ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾؛ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَمّا عاهَدُوا عَلَيْهِ أنَّهم كَفَرُوا بِذَلِكَ الذِّكْرِ؛ مَعَ زِيادَتِهِ في الشَّرَفِ عَلى ما طَلَبُوا بِالإعْجازِ؛ وغَيْرِهِ؛ فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ تَهْدِيدُهم مِمَّنْ أخْلَفُوا وعْدَهُ؛ ونَقَضُوا مَعَ التَّأْكِيدِ عَهْدَهُ؛ فَقالَ: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾؛ أيْ: بِوَعِيدٍ لَيْسَ هو مِن جِنْسِ كَلامِهِمْ؛ بَلْ هو مِمّا لا خُلْفَ فِيهِ بِوَجْهٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب