الباحث القرآني

ولَمّا اشْتَدَّ تَشَوُّفُ السّامِعِ إلى أنْ يَعْلَمَ حَقِيقَةَ قَوْلِهِمُ الَّذِي تَسَبَّبَ عَنْهُ هَذا الِاسْتِفْتاءُ؛ أعْلَمَ - سُبْحانَهُ - بِذَلِكَ؛ في قَوْلِهِ - مُؤَكِّدًا؛ إشارَةً إلى أنَّهُ قَوْلٌ لا يَكادُ ألّا يُقِرَّ أحَدٌ أنَّهُ قالَهُ؛ مُعَجِّبًا مِنهم فِيهِ؛ مُنادِيًا عَلَيْهِمْ بِما أبانَ مِن فَضِيحَتِهِمْ بِما قَدَّمَ مِنَ اسْتِفْتائِهِمْ -: ﴿ألا إنَّهم مِن إفْكِهِمْ﴾؛ أيْ: مِن أجْلِ أنَّ صَرَفَهُمُ الأُمُورَ عَنْ وُجُوهِها عادَتُهُمْ؛ ﴿لَيَقُولُونَ﴾؛ أيْ: قَوْلًا هم مُسْتَمِرُّونَ عَلَيْهِ؛ وإنْ كانُوا لا يَقْدِرُونَ عَلى إبْرازِهِ في مَقامِ المُناظَرَةِ؛ وعَدَلَ عَنْ مَظْهَرِ العَظَمَةِ إلى اسْمِ الجَلالَةِ العَلَمِ عَلى الذّاتِ الجامِعَةِ لِجَمِيعِ الصِّفاتِ إشارَةً إلى أنَّ كُلَّ صِفَةٍ مِن صِفاتِهِ؛ ونَعْتٍ مِن نُعُوتِهِ يَأْبى الوَلَدِيَّةَ؛ فَقالَ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب