الباحث القرآني

ولَمّا جاهَدَ في اللَّهِ (تَعالى)؛ وقامَ بِما يَجِبُ عَلَيْهِ مِن حُسْنِ الثَّناءِ؛ جازاهُ - سُبْحانَهُ - فَقالَ - عاطِفًا عَلى ﴿فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢٧] -: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ﴾؛ أيْ: مِنَ الثَّناءِ الجَمِيلِ؛ وجَمِيعِ ما يَسُرُّهُ؛ ﴿فِي الآخِرِينَ﴾؛ أيْ: كُلِّ مَن كانَ بَعْدَهُ إلى يَوْمِ الدِّينِ؛ ولَمّا كانَ السَّلامُ اسْمًا جامِعًا لِكُلِّ خَيْرٍ؛ لِأنَّهُ إظْهارُ الشَّرَفِ؛ والإقْبالِ عَلى المُسَلَّمِ عَلَيْهِ بِكُلِّ ما يُرِيدُ؛ أنْتَجَ ذَلِكَ قَوْلَهُ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب