الباحث القرآني

ولَمّا كانَ مِن أعْظَمِ المَقاصِدِ - كَما مَضى - التَّسْلِيَةَ والتَّرْجِيَةَ؛ سَبَّبَ عَنْ دُعائِهِ قَوْلَهُ: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾؛ ولَمّا كانَتِ التَّرْجِيَةُ مُسْتَبْعَدَةً؛ سَبَّبَ عَنِ التَّكْذِيبِ قَوْلَهُ - مُؤَكِّدًا لِأجْلِ تَكْذِيبِهِمْ -: ﴿فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾؛ أيْ: مَقْهُورُونَ عَلى إقْحامِنا إيّاهم فِيما نُرِيدُ مِنَ العَذابِ الأدْنى؛ والأكْبَرِ؛ وذَكَّرَهم بِالسُّوءِ؛ واللَّعْنِ؛ عَلى مَرِّ الآبادِ؛ وإنْ كَرِهُوا؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب