الباحث القرآني

﴿قالُوا﴾؛ أيْ: الرُّسُلُ: ﴿رَبُّنا﴾؛ أيْ: الَّذِي لَوْ لَمْ يَكُنْ لَنا وازِعٌ عَنِ الكَذِبِ عَلَيْهِ إلّا إحْسانُهُ إلَيْنا؛ لَكانَ كافِيًا؛ ﴿يَعْلَمُ﴾؛ أيْ: ولِذَلِكَ يُظْهِرُ عَلى أيْدِينا الآياتِ؛ ويَحْمِينا مِمَّنْ يَكِيدُنا؛ وهَذِهِ العِبارَةُ تُجْرى مُجْرى القَسَمِ؛ وكَذا نَحْوُ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٨]؛ ولَمّا واجَهُوهم بِهَذا التَّكْذِيبِ المُبالَغِ في تَأْكِيدِهِ؛ زادُوا في تَأْكِيدِ جَوابِهِ؛ فَقالُوا: ﴿إنّا إلَيْكُمْ﴾؛ أيْ: خاصَّةً؛ ﴿لَمُرْسَلُونَ﴾؛ ما أتَيْناكم غَلَطًا؛ ولا كَذِبًا؛ فالأوَّلُ ابْتِداءُ إخْبارٍ؛ وهَذانِ جَوابا إنْكارٍ؛ فَأعْطى كُلًّا ما يَسْتَحِقُّ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب