الباحث القرآني

ولَمّا كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: فَما تُرِيدُونَ لَهُمْ؟ قالُوا مُبالِغِينَ في الرِّقَّةِ والِاسْتِعْطافِ بِإعادَةِ الرَّبِّ: ﴿رَبَّنا﴾ أيْ أيُّها المُحْسِنُ إلَيْنا ﴿آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ﴾ [أيْ] مِثْلَيْ عَذابِنا مِن وهَنِ قُوَّتِنا وشِدَّةِ المُؤَثِّرِ لِذَلِكَ مُضاعَفًا أضْعافًا (p-٤٢٠)كَثِيرَةً ﴿مِنَ العَذابِ﴾ ضِعْفًا بِضَلالِهِمْ، وآخَرَ بِإضْلالِهِمْ، وإذا راجَعْتَ ما في آواخِرِ سُبْحانَ مِن مَعْنى الضِّعْفِ وضَحَ لَكَ هَذا، ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ: ﴿والعَنْهم لَعْنًا كَبِيرًا﴾ أيِ اطْرُدْهم عَنْ مَحالِّ الرَّحْمَةِ طَرْدًا مُتَناهِيًا في العَدَدِ، والمَعْنى عَلى قِراءَةِ عاصِمٍ بِالمُوَحَّدَةِ: عَظِيمًا شَدِيدًا غَلِيظًا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب