الباحث القرآني

ولَمّا كانَ مَعْنى الكَلامِ أنَّهم يُنْفَوْنَ لِأنَّهُ ﷺ يُؤْمَرُ بِنَفْيِهِمْ وإبْعادِهِمْ وقَتْلِهِمْ، بَيَّنَ حالَهم في نَفْيِهِمْ أوْ نَصْبَهُ عَلى الشَّتْمِ [فَقالَ]: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ أيْ: يُنْفَوْنَ نَفْيَ بُعْدٍ مِنَ الرَّحْمَةِ وطَرْدٍ عَنْ أبْوابِ القَبُولِ. ولَمّا كانَ المَطْرُودُ قَدْ يُتْرَكُ وبُعْدَهُ، بَيَّنَ أنَّهم عَلى غَيْرِ ذَلِكَ فَقالَ مُسْتَأْنِفًا: ﴿أيْنَما ثُقِفُوا﴾ أيْ: وُجِدُوا وواجِدُهم أحَذَقُ مِنهم وأفْطَنُ وأكْيَسُ وأصْنَعُ ﴿أُخِذُوا﴾ أيْ: أخَذَهم ذَلِكَ الواجِدُ لَهم ﴿وقُتِّلُوا﴾ أيْ: أُكْثِرَ قَتْلُهم وبُولِغَ فِيهِ؛ ثُمَّ أكَّدَهُ بِالمَصْدَرِ بُغْضًا فِيهِمْ وإرْهابًا لَهم فَقالَ: ﴿تَقْتِيلا﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب