الباحث القرآني

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: ”فَلا تُطِيعُوهُمْ؛ إنَّهم لَيْسُوا صالِحِينَ لِلْوِلايَةِ مُطْلَقًا؛ ما دُمْتُمْ مُؤْمِنِينَ“؛ عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ﴿بَلِ اللَّهُ﴾؛ أيْ: المَلِكُ الأعْظَمُ؛ ﴿مَوْلاكُمْ﴾؛ مُخْبِرًا بِأنَّهُ ناصِرُهُمْ؛ وأنَّ نَصْرَهُ لا يُساوِيهِ نَصْرُ أحَدٍ سِواهُ؛ بِقَوْلِهِ: ﴿وهُوَ خَيْرُ النّاصِرِينَ﴾؛ أيْ: لِأنَّ مَن نَصْرَهُ سَبَّبَ لَهُ جَمِيعَ أسْبابِ النَّصْرِ؛ وأزالَ عَنْهُ كُلَّ أسْبابِ الخِذْلانِ؛ فَمَنَعَ غَيْرَهُ - كائِنًا مَن كانَ - مِن إذْلالِهِ؛
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب