الباحث القرآني

فَلَمّا أوْضَحَ بِذَلِكَ بُطْلانَ ما حَمَلَهم عَلى اعْتِقادِهِ مِن رُبُوبِيَّتِهِ لَمْ يَتَمالَكْ أنْ ﴿قالَ إنَّ رَسُولَكُمُ﴾ عَلى طَرِيقِ التَّهَكُّمِ، إشارَةً إلى أنَّ الرَّسُولَ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ أعْقَلَ النّاسِ، ثُمَّ زادَ الأمْرَ [وُضُوحًا] بِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكُمْ﴾ أيْ: وأنْتُمْ أعْقَلُ النّاسِ، ﴿لَمَجْنُونٌ﴾ حَيْثُ لا يَفْهَمُ أنِّي أسَألُهُ عَنْ حَقِيقَةِ مُرْسِلِهِ فَكَيْفَ يَصْلُحُ لِلرِّسالَةِ مِنَ المُلُوكِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب