الباحث القرآني

﴿إذْ﴾ أيْ: حِينَ ﴿قالَ لَهم أخُوهُمْ﴾ أيْ: في السُّكْنى في البَلَدِ لا في النَّسَبِ لِأنَّهُ ابْنُ أخِي إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وهُما مِن بِلادِ الشَّرْقِ مِن بِلادِ بابِلَ وكَأنَّهُ عَبَّرَ بِالأُخُوَّةِ لِاخْتِيارِهِ لِمُجاوَرَتِهِمْ، ومُناسَبَتِهِمْ [بِمُصاهَرَتِهِمْ]، وإقامَتِهِ بَيْنَهم في مَدِينَتِهِمْ مُدَّةً مَدِيدَةً، وسِنِينَ عَدِيدَةً، وإتْيانِهِ بِالأوْلادِ مِن نِسائِهِمْ، مَعَ مُوافَقَتِهِ لَهم في أنَّهُ قُرَوِيٌّ، ثُمَّ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿لُوطٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ أيْ: تَخافُونَ اللَّهَ فَتَجْعَلُوا بَيْنَكم وبَيْنَ سُخْطِهِ وِقايَةً.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب