الباحث القرآني

ولَمّا دَعا إلى اللَّهِ تَعالى بِما لا خَلَلَ فِيهِ، فَعَلِمُوا أنَّهم عاجِزُونَ عَنِ الطَّعْنِ في شَيْءٍ مِنهُ، عَدَلُوا إلى التَّخْيِيلِ عَلى عُقُولِ الضُّعَفاءِ بِأنْ ﴿قالُوا إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ أيْ: الَّذِينَ بُولِغَ في سِحْرِهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مَعَ كَوْنِهِمْ آدَمِيِّينَ ذَوِي سُحُورٍ، وهي الرِّئاتُ، فَأثَّرَ فِيكَ السِّحْرُ حَتّى غَلَبَ عَلَيْكَ؛ ونَقَلَ البَغَوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّ مَعْناهُ: مِنَ المَخْلُوقِينَ المُعَلَّلِينَ بِالطَّعامِ والشَّرابِ، يُقالُ: سَحَرَهُ أيْ: عَلَّلَهُ بِالطَّعامِ والشَّرابِ، ويُؤَيِّدُهُ تَفْسِيرُهُ بِقَوْلِهِمْ إشارَةً إلى أنَّهُ لا يَصْلُحُ لِلرِّسالَةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب