الباحث القرآني

ولَمّا تَضَمَّنَ هَذا التَّكْذِيبَ، سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ ثُمَّ سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ: ﴿فَأهْلَكْناهُمْ﴾ أيْ: بِالرِّيحِ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا تُذْكَرُ عِنْدَها عَظَمَتُهم، والقُوَّةُ الَّتِي بِها كانَتْ قُوَّتُهم ﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ أيْ: الإهْلاكِ في كُلِّ قَرْنٍ لِلْعاصِينَ والإنْجاءِ لِلطّائِعِينَ ﴿لآيَةً﴾ أيْ: عَظِيمَةً لِمَن بَعْدَهم عَلى أنَّهُ سُبْحانَهُ فاعِلٌ ذَلِكَ وحْدَهُ بِسَبَبِ أنَّهُ يُحِقُّ الحَقَّ ويُبْطِلُ الباطِلَ، وأنَّهُ مَعَ أوْلِيائِهِ ومَن كانَ مَعَهُ لا يُذِلُّ وعَلى أعْدائِهِ ومَن كانَ عَلَيْهِ لا يَعِزُّ ﴿وما كانَ أكْثَرُهُمْ﴾ أيْ: أكْثَرُ مَن كانَ بَعْدَهم ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ فَلا تَحْزَنْ أنْتَ عَلى مَن أعْرَضَ عَنِ الإيمانِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب