الباحث القرآني

ثُمَّ عَلَّلُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ: ﴿إنْ﴾ أيْ: ما ﴿هَذا﴾ أيْ: الَّذِي جِئْتَنا بِهِ ﴿إلا خُلُقُ﴾ بِفَتْحِ الخاءِ وإسْكانِ اللّامِ في قِراءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ وأبِي عَمْرٍو والكِسائِيِّ ﴿الأوَّلِينَ﴾ أيْ: كَذِبُهم، أوْ ما هَذا الَّذِي نَحْنُ فِيهِ إلّا عادَةُ الأوَّلِينَ في حَياةِ ناسٍ ومَوْتِ آخَرِينَ، وعافِيَةِ قَوْمٍ وبَلاءِ آخَرِينَ، وعَلَيْهِ تَدَلُّ قِراءَةُ الباقِينَ بِضَمِّ الخاءِ واللّامِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب