الباحث القرآني

ثُمَّ سَلّى هَذا النَّبِيَّ الكَرِيمَ ﷺ بِقَوْلِهِ: ﴿إذْ﴾ [أيْ: حِينَ] ﴿قالَ لَهم أخُوهم هُودٌ﴾ لَمْ يَتَوَقَّفُوا في تَكْذِيبِهِ ولَمْ يَتَأخَّرُوا عَنْ وقْتِ دُعائِهِ لِتَأمُّلٍ ولا غَيْرِهِ، وقَدْ عَرَفُوا صِدْقَ إخائِهِ، وعَظِيمِ نُصْحِهِ ووَفائِهِ ﴿ألا﴾ بِصِيغَةِ العَرْضِ تَأدُّبًا مَعَهم وتَلَطُّفًا بِهِمْ ولِينًا لَهم ﴿تَتَّقُونَ﴾ أيْ: تَكُونُ مِنكم تَقْوى لِرَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكم فَتَعْبُدُوهُ وحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ ما لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ؛ .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب