الباحث القرآني

ولَمّا أنْكَرُوا البَعْثَ هَذا الإنْكارَ المُؤَكَّدَ، ونَفَوْهُ هَذا النَّفْيَ المُحَتَّمَ، أمَرَهُ أنْ يُقَرِّرَهم بِأشْياءَ هم بِها مُقِرُّونَ، ولَها عارِفُونَ، يَلْزَمُهم مِن تَسْلِيمِها الإقْرارُ بِالبَعْثِ قَطْعًا، فَقالَ: ﴿قُلْ﴾ أيْ مُجِيبًا لِإنْكارِهِمْ (p-١٧٦)البَعْثَ مُلْزِمًا لَهُمْ: ﴿لِمَنِ الأرْضُ﴾ أيْ عَلى سَعَتِها وكَثْرَةِ عَجائِبِها ﴿ومَن فِيها﴾ عَلى كَثْرَتِهِمْ واخْتِلافِهِمْ ﴿إنْ كُنْتُمْ﴾ أيْ بِما هو كالجِبِلَّةِ لَكم ﴿تَعْلَمُونَ﴾ أيْ أهْلًا لِلْعِلْمِ، وكَأنَّهُ تَنْبِيهٌ لَهم عَلى أنَّهم أنْكَرُوا شَيْئًا لا يُنْكِرُهُ عاقِلٌ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب