الباحث القرآني

ولَمّا كانَ المُوجِبُ لِغُرُورِهِمْ ظَنَّهم أنَّ حالَهم - في بَسْطِ الأرْزاقِ مِنَ الأمْوالِ والأوْلادِ - حالَ المَوْعُودِ لا المُتَوَعِّدِ، أنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ تَنْبِيهًا لِمَن سَبَقَتْ لَهُ السَّعادَةُ، وكُتِبَتْ لَهُ الحُسْنى وزِيادَةٌ، فَقالَ: ﴿أيَحْسَبُونَ﴾ أيْ لِضَعْفِ عُقُولِهِمْ ﴿أنَّما﴾ أيِ الَّذِينَ ﴿نُمِدُّهُمْ﴾ عَلى عَظَمَتِنا ﴿بِهِ﴾ أيْ نَجْعَلُهُ مَدَدًا لَهم ﴿مِن مالٍ﴾ نُيَسِّرُهُ لَهم ﴿وبَنِينَ﴾ نُمَتِّعُهم بِهِمْ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب