الباحث القرآني

ثُمَّ زادَ الإشارَةَ وُضُوحًا بِقَوْلِهِ: ﴿وأدْخَلْناهُ﴾ أيْ دُونَهم بِعَظَمَتِنا ﴿فِي رَحْمَتِنا﴾ أيْ في الأحْوالِ السَّنِيَّةِ، والأقْوالِ العَلِيَّةِ، والأفْعالِ الزَّكِيَّةِ، الَّتِي هي سَبَبُ الرَّحْمَةِ العُظْمى ومُسَبَّبَةٌ عَنْها؛ ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ [أيْ -] لِما جَبَلْناهُ عَلَيْهِ مِنَ الخَيْرِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب