الباحث القرآني

ولَمّا كانَ الإمْهالُ قَدْ يَكُونُ نِعْمَةً، وقَدْ يَكُونُ نِقْمَةً، قالَ: ﴿وإنْ﴾ أيْ وما ﴿أدْرِي﴾ أيْ أيَكُونُ تَأْخِيرُ عَذابِكم نِعْمَةً لَكم كَما تَظُنُّونَ أوْ لا. ولَمّا كانَ إلى كَوْنِهِ نِقْمَةً أقْرَبَ، قالَ مُعَبِّرًا عَمّا قَدَّرْتُهُ: ﴿لَعَلَّهُ﴾ أيْ تَأْخِيرَ العَذابِ وإيهامَ الوَقْتِ ﴿فِتْنَةٌ لَكُمْ﴾ أيِ اخْتِبارٌ مِنَ اللَّهِ لِيَظْهَرَ ما يَعْلَمُهُ مِنكم مِنَ الشَّرِّ لِغَيْرِهِ، لِأنَّ حالَكم حالُ مَن يُتَوَقَّعُ مِنهُ ذَلِكَ ﴿ومَتاعٌ﴾ لَكم تَتَمَتَّعُونَ بِهِ ﴿إلى حِينٍ﴾ أيْ بُلُوغِ مُدَّةِ آجالِكُمُ الَّتِي ضَرَبَها لَكم في الأزَلِ، ثُمَّ يَأْخُذُكم بَغْتَةً أخْذَةً يَسْتَأْصِلُكم بِها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب