الباحث القرآني

ولَمّا كانَ هَذا سَبَبًا لِلْإنْكارِ عَلى مَن قالَ هَذا، قالَ: ﴿أفَلا يَرَوْنَ﴾ أيْ أقالُوا ذَلِكَ؟ فَتَسَبَّبَ قَوْلُهم عَنْ عَماهم عَنْ رُؤْيَةِ ”أنْ“ أيْ أنَّهُ ”لا يَرْجِعُ إلَيْهِمْ قولًا“ والإلَهُ لا يَكُونُ أبْكَمَ ﴿ولا يَمْلِكُ لَهم ضَرًّا﴾ فَيَخافُوهُ كَما كانُوا يَخافُونَ فِرْعَوْنَ فَيَقُولُوا ذَلِكَ خَوْفًا مِن ضُرِّهِ ﴿ولا نَفْعًا﴾ فَيَقُولُوا ذَلِكَ رَجاءً لَهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب