الباحث القرآني

ثُمَّ اسْتَأْنَفَ قَوْلَهُ: ﴿قالَ﴾ مُذَكِّرًا بِالنِّعْمَةِ السّابِقَةِ اسْتِعْطافًا لِأنَّ مِن شَأْنِ مُسْلِفٍ نِعْمَةً أنْ يُرَبِّيَها وإنْ قَصَّرَ المُنْعَمُ عَلَيْهِ، وغايَةُ ذَلِكَ إنَّما يَكُونُ مَهْما بَقِيَ لِلصُّلْحِ مَوْضِعٌ: ﴿رَبِّ﴾ أيْ أيُّها المُحْسِنُ إلَيَّ المُسْبِغُ نِعَمَهُ عَلَيَّ ﴿لِمَ حَشَرْتَنِي﴾ في هَذا اليَوْمِ ﴿أعْمى وقَدْ كُنْتُ﴾ أيْ في الدُّنْيا، أوْ في أوَّلِ هَذا اليَوْمِ ﴿بَصِيرًا﴾ فَكَأنَّهُ قِيلَ: بِمَ أُجِيبَ؟ فَقِيلَ:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب