الباحث القرآني

ولَمّا كانَ النُّزُوعُ بَعْدَ الشُّرُوعِ لا سِيَّما حالَةَ الإشْرافِ عَلى الظَّفَرِ عُسْرًا عَلى الأنْفُسِ الأبِيَّةِ والهِمَمِ العَلِيَّةِ قالَ: ﴿فَإنِ انْتَهَوْا﴾ أيْ عَنِ القِتالِ ومُقَدِّماتِهِ، وفِيهِ إشْعارٌ بِأنَّ طائِفَةً مِنهم تَنْتَهِي فَإنَّ العالِمَ بِكُلِّ (p-١١٣)شَيْءٍ لا يُعَبِّرُ بِأداةِ الشَّكِّ إلّا كَذَلِكَ. ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَكُفُّوا عَنْهم ولا تُعْرِضُوا لَهم فَإنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهم عَلَّلَهُ بِأمْرٍ عامٍّ فَقالَ: ﴿فَإنَّ اللَّهَ﴾ أيِ المُحِيطَ بِجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أيْ لَهُ هاتانِ الصِّفَتانِ أزَلًا وأبَدًا فَكُلُّ مَن تابَ فَهَذا شَأْنُهُ مَعَهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب